الشيخ محمد علي النجفي
52
صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول
يوم فتحها « 1 » وهو ممَّن أمر النبيّ صلى الله عليه وآله بقتله . 5 - المغيرة بن شعبة ، وحاله أوضح من أن يوضّح . 6 - سمرة بن جندب ، أساء السيرة بعد النبيّ ، وكان يبيع الخمر ويقتل الأبرياء ، هو الذي وضع بعض الأحاديث في ذمّ عليّ طلباً لرضا معاوية و . . و . . . 7 - عبد الرحمن بنعمر بنالخطاب ، شرب الخمر أكثر من مرَّة فقتله أبوه حدَّاً وتعزيراً بعد أن حدَّه عمرو بن العاص في مصر « 2 » . والروايات في هذا مختلفة ، فقيل بأنَّ كلا ولديه قد حُدَّا ؛ أحدهما حدّه للزنا والآخر حدَّه لشرب الخمر ، أي عبد الرحمن المكنّى بأبي شحمة ، وعبيد اللَّه ، وإن كانت بعض الروايات تفيد اتحادهما ، وأنَّ الحدّ ليس إلا واحداً . 8 - الوليد بن عقبة : الفاسق بنصّ آية النبأ : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا . وغيرهم من الصحابة الذين خانوا الصحبة وتنكّروا لها بعد النبيّ صلى الله عليه وآله أو في حياته . 9 - قدامة بن مظعون : وقد شرب الخمر في زمان عمر وجلده ،
--> ( 1 ) التمهيد لابن عبد البر : 6 / 175 - 176 ، الأحاديث المختارة : 3 / 250 ( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي : 8 / 312 ، سيرة عمر بن الخطاب لابن الجوزي : ص 170 وفي ط : ص 207 ، إرشاد الساري : 9 / 439 ، شرح النهج : 3 / 123 ط مصر